يسرني أن أصطحبكم في جولة عبر تاريخ ومحطات ونشاطات المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق، من خلال صفحات وأقسام الموقع الرسمي لها، والذي سعينا من خلاله إلى تقديم صورة حقيقية وواقعية لأعمال ونشاطات وإنجازات المجموعة بكل موضوعية وحيادية، دون مبالغة أو تهويل، ودون إسراف أو تجميل، التزاماً بنهج المصداقية والذي هو مبدأ راسخ وتاريخي اعتمدته المجموعة دوماً في الحديث عن نفسها ومنجزاتها في كل محفل من المحافل وعبر كل كلمة تصدر باسمها.

 

إن القفزات الهائلة لسوق النشر والإعلام وما فرضته من احتدام المنافسة وتعاظم التحديات، توضح بما لايدع مجالاً للشك روعة الإنجاز الذي حققته المجموعة بأنشطتها الإعلامية المتنوعة، وتؤكد أنه لم يأت من فراغ ولم يُنجز صدفة، بل هو وليد فكر تخطيطي وعمل مضني، ونتيجة طبيعية لمنظومة عمل كاملة أرستها المجموعة سواء في شركاتها أو مطبوعاتها. ولتقييم حجم الإنجاز الذي حققته المجموعة يكفي النظر إلى المتاعب الكبيرة التي تواجهها المؤسسات الإعلامية الكبرى في العالم خاصة بعد الأزمة الاقتصادية العالمية، هذا في الوقت الذي ترسخ المجموعة يوماً بعد يوم نجاحاتها وتعزز مكانتها ودورها الإعلامي الرائد في المنطقة.

 

إن نجاح المنشآت أياً كان نشاطها هو صناعة لابد أن تتضافر فيها عوامل متعددة تتحد جميعها لتغزل خيوط هذا النجاح وتنسج مفرداته، وأحد أهم العوامل التي قادت المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق لهذا النجاح المتميز هو ذلك الفكر الإبداعي المتطور الذي تسيّر به أعمالها ومبادراتها، وليس ذلك غريباً على المجموعة التي كانت طوال تاريخها صرحاً للعمل الإعلامي المنظم والمؤطر، ومنبعاً للأفكار التطويرية البناءة في مجالات الإعلام والطباعة والنشر والتوزيع.

 

ولاشك أن هذه الثقة تضع على كاهلنا مسؤولية كبيرة في تطوير وتحديث منتجاتنا وخدماتنا كي نكون باستمرار أهلاً لهذه الثقة وأجدر بها، فهدفنا الذي وضعناه لأنفسنا ليس مجرد تلبية طموحات الجمهور في مجالات الإعلام والنشر، وإنما استباق هذه الطموحات، من أجل ذلك فإننا نسعى باستمرار إلى ضرورة أن كل يوم يمر لابد أن يحمل جديداً في منظومة عمل وإنتاج المجموعة.

 

من أجل ذلك حرصنا على أن يكون هذا الموقع الإلكتروني للمجموعة موقعاً تفاعلياً معكم ومنبراً للتعبير عن مقترحاتكم وآرائكم وحتى شكاويكم لكل ما يتعلق بالمجموعة ومطبوعاتها وخدماتها، وللتعرف على صداها لديكم لتكون معيناً لها في تنفيذ خططها وبرامجها ومشاريعها المستقبلية.